السيد حيدر الآملي

179

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

لا يَعْقِلُونَ [ المائدة / 58 ] . لا يفقهون : رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ [ التوبة / 87 ] . لمزة : وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ [ الهمزة / 1 ] . م : ماكرون : وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّه ُ وَاللَّه ُ خَيْرُ الْماكِرِينَ [ الأنفال / 30 ] . متكبّرون : قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ [ الزمر / 72 ] . مجرمون : وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ [ الأنعام / 55 ] . محضرون : أَفَمَنْ وَعَدْناه ُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيه ِ كَمَنْ مَتَّعْناه ُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ [ القصص / 61 ] . مختال فخور : إِنَّ اللَّه َ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالًا فَخُوراً [ النساء / 36 ] . مرتاب : كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّه ُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ [ غافر / 34 ] . مرتدّون : وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِه ِ فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ [ البقرة / 217 ] . مستكبرين : لا جَرَمَ أَنَّ اللَّه َ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّه ُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ [ النحل / 23 ] . مستهزؤون : إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ [ الحجر / 95 ] . مسحورون : لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ [ الحجر / 15 ] . مسرفون : وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الأَرْضِ وَإِنَّه ُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ [ يونس / 83 ] . مشّاء بنميم : هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ [ القلم / 11 ] . مشركون : هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَه ُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَه ُ عَلَى الدِّينِ كُلِّه ِ وَلَوْ كَرِه َ الْمُشْرِكُونَ [ التوبة / 33 ] . مضلَّون : وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ [ آل عمران / 69 ] .